دعای روز چهارشنبه (مصباح المتهجد)

دعای روز چهارشنبه (مصباح المتهجد)

۱۷ آذر ۱۳۹۴ 0 ادعیه و زیارات
أدعية الأسبوع‏؛ ‏ و من دعاء يوم الأربعاء
دعاهای هفته را بیان می کنیم؛ دعای روز چهارشنبه
 
 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ‏ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ قَبْلَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ خَلَقْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ 
وَ أَنْتَ بَعْدَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ أَنْتَ وَارِثُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَى عِلْمُكَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ 
وَ أَحَاطَتْ قُدْرَتُكَ بِكُلِّ شَيْ‏ءٍ فَلَيْسَ يَعْجِزُكَ شَيْ‏ءٌ 
وَ لَا يَتَوَارَى مِنْكَ شَيْ‏ءٌ خَشَعَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِاسْمِكَ وَ ذَلَّ كُلُّ شَيْ‏ءٍ لِمُلْكِكَ 
وَ اعْتَرَفَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ بِقُدْرَتِكَ اللَّهُمَّ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ قَدْرَكَ وَ لَا يَشْكُرُكَ أَحَدٌ حَقَّ شُكْرِكَ 
وَ لَا يَهْتَدِي الْعُقُولُ لِصِفَتِكَ وَ لَا يَدْرِي شَيْ‏ءٌ كَيْفَ أَنْتَ غَيْرَ 
أَنَّكَ كَمَا نَعَتَّ نَفْسَكَ حَارَتِ الْأَبْصَارُ دُونَكَ وَ كَلَّتِ الْأَلْسُنُ عَنْكَ 
وَ انْتَهَتِ الْعُقُولُ دُونَكَ وَ ضَلَّتِ الْأَحْلَامُ فِيكَ تَعَالَيْتَ بِقُدْرَتِكَ وَ عَلَوْتَ 
بِسُلْطَانِكَ وَ قَدَرْتَ بِجَبَرُوتِكَ وَ قَهَرْتَ عِبَادَكَ اللَّهُمَّ وَ أَدْرَكْتَ الْأَبْصَارَ 
وَ أَحْصَيْتَ الْأَعْمَالَ وَ أَخَذْتَ بِالنَّوَاصِي وَ وَجِلَتْ دُونَكَ الْقُلُوبُ‏ 
اللَّهُمَّ فَأَمَّا الَّذِي نَرَى مِنْ خَلْقِكَ فَيَهُولُنَا مِنْ مُلْكِكَ وَ يُعْجِبُنَا مِنْ قُدْرَتِكَ 
وَ مَا نَصِفُ‏ مِنْ سُلْطَانِكَ فَقَلِيلٌ‏ مِمَّا تَغَيَّبُ عَنَّا مِنْهُ 
وَ قَصُرَ فَهْمُنَا عَنْهُ وَ انْتَهَتْ عُقُولُنَا دُونَهُ وَ حَالَتِ الْعُيُونُ‏ بَيْنَنَا وَ بَيْنَهُ 
اللَّهُمَّ أَشَدُّ خَلْقِكَ خَشْيَةً لَكَ أَعْلَمُهُمْ بِكَ وَ أَفْضَلُ خَلْقِكَ بِكَ عِلْماً 
أَخْوَفُهُمْ لَكَ وَ أَطْوَعُ خَلْقِكَ لَكَ أَقْرَبُهُمْ مِنْكَ وَ أَشَدُّ خَلْقِكَ لَكَ إِعْظَاماً أَدْنَاهُمْ إِلَيْكَ 
لَا عِلْمَ إِلَّا خَشْيَتُكَ وَ لَا حِلْمَ‏ إِلَّا الْإِيمَانُ بِكَ لَيْسَ لِمَنْ لَمْ يَخْشَكَ عِلْمٌ 
وَ لَا لِمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ‏ بِكَ حُكْمٌ‏ وَ كَيْفَ لَا تَعْلَمُ مَا خَلَقْتَ وَ تَحْفَظُ مَا قَدَّرْتَ 
وَ تَفْهَمُ مَا ذَرَأْتَ‏ وَ تَقْهَرُ مَا ذَلَّلْتَ وَ تَقْدِرُ عَلَى مَا تَشَاءُ وَ بَدْءُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ مِنْكَ 
وَ مُنْتَهَى كُلِّ شَيْ‏ءٍ إِلَيْكَ وَ قِوَامُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ بِكَ وَ رِزْقُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ عَلَيْكَ 
لَا يَنْقُصُ‏ سُلْطَانَكَ مَنْ عَصَاكَ وَ لَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ مَنْ أَطَاعَكَ 
وَ لَا يَرُدُّ أَمْرَكَ مَنْ سَخِطَ قَضَاءَكَ‏ وَ لَا يَمْتَنِعُ مِنْكَ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَكَ‏  كُلُّ سِرٍّ عِنْدَكَ عَلَانِيَةٌ 
وَ كُلُّ غَيْبٍ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ تَعْلَمُ‏ (خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَ ما تُخْفِي الصُّدُورُ) [1]
تُحْيِي الْمَوْتَى وَ تُمِيتُ الْأَحْيَاءَ – (نُورُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ)[2]‏ مَلِكُ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ 
لَيْسَ يَمْنَعُكَ عِزُّ سُلْطَانِكَ وَ لَا عِظَمُ شَأْنِكَ وَ لَا ارْتِفَاعُ مَكَانِكَ 
وَ لَا شِدَّةُ جَبَرُوتِكَ مِنْ أَنْ تُحْصِيَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ وَ تَشْهَدَ كُلَّ نَجْوَى تَعْلَمُ‏ (ما فِي الْأَرْحامِ‏)[3] 
وَ تَطَّلِعُ عَلَى مَا فِي الْقُلُوبِ اللَّهُمَّ لَمْ يَكُنْ قَبْلَكَ شَيْ‏ءٌ وَ أَمْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ بِيَدِكَ 
وَ لَا يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُكَ وَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَكَ رَحِيمٌ فِي قُدْرَتِكَ عَالٍ 
فِي دُنُوِّكَ قَرِيبٌ فِي ارْتِفَاعِكَ لَطِيفٌ فِي جَلَالِكَ لَيْسَ يَشْغَلُكَ شَيْ‏ءٌ عَنْ شَيْ‏ءٍ 
وَ لَا يَسْتُرُ عَنْكَ‏ شَيْ‏ءٌ عِلْمُكَ فِي السِّرِّ كَعِلْمِكَ فِي الْعَلَانِيَةِ 
وَ قُدْرَتُكَ عَلَى مَا تَقْضِي كَقُدْرَتِكَ عَلَى مَا قَضَيْتَ (وَسِعْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ رَحْمَةً) [4]
وَ مَلَأْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ عَظَمَةً وَ أَخَذْتَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ بِقُدْرَتِكَ‏ 
وَ مَا قَضَيْتَ فَهُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ 
اللَّهُمَّ لَا تُسْبَقُ إِنْ طَلَبْتَ وَ لَا تَقْصُرُ إِنْ أَرَدْتَ مُنْتَهَى دُونَ مَا تَشَاءُ 
وَ لَا تَقْصُرُ قُدْرَتُكَ عَمَّا تُرِيدُ عَلَوْتَ فِي دُنُوِّكَ وَ دَنَوْتَ فِي عُلُوِّكَ وَ لَطُفْتَ فِي جَلَالِكَ 
وَ جَلَلْتَ فِي لُطْفِكَ لَا نَفَادَ لِمُلْكِكَ وَ لَا مُنْتَهَى لِعَظَمَتِكَ وَ لَا مِقْيَاسَ لِجَبَرُوتِكَ 
وَ لَا اسْتِحْرَازَ مِنْ قُدْرَتِكَ اللَّهُمَّ فَأَنْتَ الْأَبَدُ بِلَا أَمَدٍ وَ الْمَدْعُوُّ فَلَا مَنْجَى مِنْكَ 
وَ الْمُنْتَهَى فَلَا مَحِيصَ عَنْكَ وَ الْوَارِثُ فَلَا مُقْصَرَ دُونَكَ أَنْتَ الْحَقُّ الْمُبِينُ وَ النُّورُ الْمُنِيرُ 
وَ الْقُدُّوسُ الْعَظِيمُ وَارِثُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ حَيَاةُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ وَ مُصَيِّرُ كُلِّ مَيِّتٍ‏ 
وَ شَاهِدُ كُلِّ غَائِبٍ‏ وَ وَلِيُّ تَدْبِيرِ الْأُمُورِ اللَّهُمَّ بِيَدِكَ نَاصِيَةُ كُلِّ دَابَّةٍ 
وَ إِلَيْكَ مَرَدُّ كُلِّ نَسَمَةٍ وَ بِإِذْنِكَ تَسْقُطُ كُلُّ وَرَقَةٍ وَ لَا يَعْزُبُ عَنْكَ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ 
اللَّهُمَّ فُتَّ أَبْصَارَ الْمَلَائِكَةِ وَ عِلْمَ النَّبِيِّينَ وَ عُقُولَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ 
وَ فَهْمَ خِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ الْقَائِمِ بِحُجَّتِكَ وَ الذَّابِّ عَنْ حَرِيمِكَ 
وَ النَّاصِحِ لِعِبَادِكَ فِيكَ وَ الصَّابِرِ عَلَى الْأَذَى وَ التَّكْذِيبِ فِي جَنْبِكَ 
وَ الْمُبَلِّغِ رِسَالاتِكَ فَإِنَّهُ قَدْ أَدَّى الْأَمَانَةَ وَ مَنَحَ النَّصِيحَةَ وَ حَمَلَ عَلَى الْمَحَجَّةِ 
وَ كَابَدَ الْعِزَّةَ وَ الشِّدَّةَ فِيمَا كَانَ يَلْقَى مِنْ جُهَّالِ قَوْمِهِ 
اللَّهُمَّ فَأَعْطِهِ بِكُلِّ مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ وَ كُلِّ ضَرِيبَةٍ مِنْ ضَرَائِبِهِ وَ حَالٍ مِنْ أَحْوَالِهِ 
وَ مَنْزِلَةٍ مِنْ مَنَازِلِهِ رَأَيْتَهُ لَكَ فِيهَا نَاصِراً وَ عَلَى مَكْرُوهِ بَلَائِكَ صَابِراً خَصَائِصَ مِنْ عَطَائِكَ 
وَ فَضَائِلَ مِنْ حِبَائِكَ‏ تَسُرُّ بِهَا نَفْسَهُ وَ تُكْرِمُ‏ بِهَا وَجْهَهُ وَ تَرْفَعُ بِهَا مَقَامَهُ 
وَ تُعَلِّي بِهَا شَرَفَهُ عَلَى الْقُوَّامِ بِقِسْطِكَ وَ الذَّابِّينَ عَنْ حَرَمِكَ وَ الدُّعَاةِ إِلَيْكَ
وَ الْأَدِلَّاءِ عَلَيْكَ مِنَ الْمُنْتَجَبِينَ الْكِرَامِ مِنْ جَمِيعِ خَلْقِكَ وُلْدِ آدَمَ‏ حَتَّى لَا تَبْقَى مَكْرُمَةٌ 
وَ لَا حِبَاءٌ مِنْ حِبَائِكَ جَعَلْتَهَا مِنْكَ نُزُلَا لِمَلَكٍ مُقَرَّبٍ مُفَضَّلٍ أَوْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ 
إِلَّا خَصَصْتَ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ بِمَكَارِمِهِ بِحَيْثُ 
لَا يَلْحَقُهُ لَاحِقٌ وَ لَا يَسْمُو إِلَيْهِ سَامٍ وَ لَا يَطْمَعُ أَنْ يُدْرِكَهُ طَالِبٌ 
وَ حَتَّى لَا يَبْقَى مَلَكٌ مُقَرَّبٌ مُكَرَّمٌ مُفَضَّلٌ وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ وَ لَا مُؤْمِنٌ صَالِحٌ 
وَ لَا فَاجِرٌ طَالِحٌ وَ لَا شَيْطَانٌ مَرِيدٌ وَ لَا خَلْقٌ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ شَهِيدٌ 
إِلَّا عَرَّفْتَهُ مَنْزِلَةَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ مِنْكَ وَ كَرَامَتَهُ عَلَيْكَ 
وَ خَاصَّتَهُ لَدَيْكَ ثُمَّ جَعَلْتَ خَالِصَ الصَّلَوَاتِ مِنْكَ وَ مِنْ مَلَائِكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ 
وَ الْمُصْطَفَيْنَ مِنْ رُسُلِكَ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ 
صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ 
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ 
وَ تَرَحَّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ وَ بَارَكْتَ 
وَ تَرَحَّمْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ 
وَ امْنُنْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا مَنَنْتَ‏ (عَلى‏ مُوسى‏ وَ هارُونَ‏) [5]
وَ سَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا سَلَّمْتَ‏ (عَلى‏ نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ‏‏) [6]
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَوْرِدْ عَلَيْهِ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ وَ أَزْوَاجِهِ 
وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَصْحَابِهِ وَ أُمَّتِهِ مَنْ تُقِرُّ بِهِ عَيْنَهُ 
وَ اجْعَلْنِي اللَّهُمَّ مِنْهُمْ وَ مِمَّنْ تَسْقِيهِ بِكَأْسِهِ وَ تُورِدُنَا حَوْضَهُ 
وَ تَحْشُرُنَا فِي زُمْرَتِهِ وَ تَحْتَ لِوَائِهِ وَ تُدْخِلُنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ 
وَ تُخْرِجُنَا مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ 
وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ 
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ عَافِيَةٍ وَ بَلَاءٍ 
وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَ رَخَاءٍ وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ مَثْوًى وَ مُنْقَلَبٍ 
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَحْيِنِي مَحْيَاهُمْ وَ أَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ 
وَ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا وَ الْمَوَاقِفِ كُلِّهَا وَ الْمَشَاهِدِ كُلِّهَا 
وَ أَفْنِنِي خَيْرَ الْفَنَاءِ إِذَا أَفْنَيْتَنِي عَلَى مُوَالاتِكَ وَ مُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَ مُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ 
وَ الرَّغْبَةِ إِلَيْكَ وَ الرَّهْبَةِ مِنْكَ وَ الْخُشُوعِ لَكَ وَ الْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَ التَّصْدِيقِ بِكِتَابِكَ 
وَ الِاتِّبَاعِ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ‏ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ 
صَلَاةً تُبْلِغُهُمْ بِهَا رِضْوَانَكَ وَ الْجَنَّةَ وَ تُدْخِلُنَا مَعَهُمْ فِي كَرَامَتِكَ 
وَ تُنْجِينَا بِهِمْ مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ يَا حَابِسَ يَدَيِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ 
عَنْ ذَبْحِ ابْنِهِ وَ هُمَا يَتَنَاجَيَانِ بِأَلْطَفِ‏ الْأَشْيَاءِ يَا بُنَيَّ وَ يَا أَبَتَاهْ يَا مُقَيِّضَ الرَّكْبِ لِيُوسُفَ 
فِي الْبَلَدِ الْقَفْرِ وَ غَيَابَةِ الْجُبِّ وَ جَاعِلَهُ بَعْدَ الْعُبُودِيَّةِ نَبِيّاً مَلِكاً 
يَا مَنْ سَمِعَ الْهَمْسَ مِنْ ذِي النُّونِ فِي بَطْنِ الْحُوتِ فِي الظُّلُمَاتِ الثَّلَاثِ 
ظُلْمَةِ اللَّيْلِ وَ ظُلْمَةِ قَعْرِ الْبَحْرِ وَ ظُلْمَةِ بَطْنِ الْحُوتِ 
يَا كَاشِفَ ضُرِّ أَيُّوبَ يَا رَاحِمَ عَبْرَةِ دَاوُدَ يَا رَادَّ حُزْنِ‏ يَعْقُوبَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ 
يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ يَا مُنَفِّسَ هَمِّ الْمَهْمُومِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ 
وَ اكْشِفْ عَنَّا كُلَّ ضُرٍّ وَ نَفِّسْ عَنَّا كُلَّ هَمٍّ وَ فَرِّجْ عَنَّا كُلَّ غَمٍّ 
وَ اكْفِنَا كُلَّ مَئُونَةٍ وَ أَجِبْ لَنَا كُلَّ دَعْوَةٍ وَ اقْضِ لَنَا كُلَّ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ 
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ وَسِّعْ لِي فِي رِزْقِي‏ 
وَ خُلُقِي وَ طَيِّبْ لِي كَسْبِي وَ قَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَ لَا تَذْهَبْ بِنَفْسِي إِلَى شَيْ‏ءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي 
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النِّسْيَانِ وَ الْكَسَلِ‏ وَ التَّوَانِي فِي طَاعَتِكَ وَ الْفَشَلِ 
وَ مِنْ عَذَابِكَ الْأَدْنَى عَذَابِ الْقَبْرِ وَ عَذَابِكَ الْأَكْبَرِ وَ لَا تَجْعَلْ فُؤَادِي فَارِغاً مِمَّا أَقُولُ 
وَ اجْعَلْ لَيْلَكَ وَ نَهَارَكَ بَرَكَاتٍ مِنْكَ عَلَيَّ وَ اجْعَلْ سَعْيِي عِنْدَكَ مَشْكُوراً 
أَسْأَلُكَ مِنْ صَالِحِ مَا فِي أَيْدِي الْعِبَادِ مِنَ الْأَمَانَةِ وَ الْإِيمَانِ 
وَ التَّقْوَى وَ الزَّكَاةِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ 
اللَّهُمَّ مُثَبِّتَ‏ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ‏ وَ اجْعَلْ وَسِيلَتِي إِلَيْكَ 
وَ رَغْبَتِي فِيمَا عِنْدَكَ وَ اجْعَلْ ثَوَابَ عَمَلِي رِضَاكَ 
وَ أَعْطِ نَفْسِي سُؤْلَهَا وَ مُنَاهَا وَ زَكِّهَا 
أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا وَ أَنْتَ وَلِيُّهَا وَ مَوْلَاهَا 
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ اسْتُرْ عَوْرَتِي وَ آمِنْ رَوْعَتِي 
وَ اقْضِ دَيْنِي وَ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَ وَسِّعْ فِي قَبْرِي وَ بَارِكْ لِي فِيمَا رَزَقْتَنِي 
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَ التَّقْوَى وَ الْيَقِينَ 
وَ الْعَفَافَ وَ الْغِنَاءَ وَ الْعَمَلَ بِمَا تُحِبُّ وَ تَرْضَى 
وَ أَسْأَلُكَ الشُّكْرَ وَ الْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ 
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي مِنْ خَيْرِ عِبَادِكَ عَمَلًا 
وَ خَيْرِهِمْ أَمَلًا وَ خَيْرِهِمْ حَيَاةً وَ خَيْرِهِمْ مَوْتاً وَ مِمَّنِ اسْتَعْمَلْتَهُمْ‏ بِرَحْمَتِكَ 
وَ تَوَفَّيْتَهُمْ بِرَحْمَتِكَ وَ رِضْوَانِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ 
وَ أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَ الْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَ دُنْيَايَ وَ آخِرَتِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي 
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ وَ تَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ وَ حُبَّ الْمَسَاكِينِ 
وَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَ تَرْحَمَنِي وَ تَتُوبَ عَلَيَّ وَ إِذَا أَنْزَلْتَ بِالْأَرْضِ فِتْنَةً فَاقْلِبْنِي‏ غَيْرَ مَفْتُونٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ عَاجِلَهُ وَ آجِلَهُ 
وَ أَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلَهُ وَ آجِلَهُ وَ افْتَحْ لِي بِخَيْرٍ وَ اخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ 
وَ آتِنِي‏ (فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً)[7] وَ قِنِي عَذَابَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
(إِنَّكَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَدِيرٌ)[8] وَ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَ‏ إِنَّكَ أَنْتَ‏ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ 
وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِين‏

 [1]سوره غافر، آیه 19                          [2]سوره نور، آیه 35                                   [3]سوره لقمان، آیه 34

 [4]سوره غافر، آیه 7                            [5]سوره الصافات، آیه 114                           [6]سوره الصافات، آیه 79 

[7]سوره البقره، آیه 201                        [8]سوره آل عمران، آیه 26 

کانال قرآن و حدیث را درشبکه های اجتماعی دنبال کنید.
آپارات موسسه اهل البیت علیهم السلام
کانال عکس نوشته قرآن و حدیث در اینستاگرام
تلگرام قرآن و حدیث
کانال قرآن و حدیث در ایتا
کانال قرآن و حدیث در گپ
پیام رسان سروش _ کانال قرآن و حدیث