منوی اصلی

شناخت اول ماه رمضان (اقبال الاعمال)

شناخت اول ماه رمضان (اقبال الاعمال)

الجزء الأول؛ أبواب أحكام شهر رمضان؛ الباب الرابع فيما نذكره مما يختص بأول ليلة من شهر رمضان‏؛ فصل فيما نذكره من الروايات بمعرفة أول شهر رمضان‏
جلد اول، باب های احکام ماه رمضان؛ باب چهارم از اعمالی که مختص شب اول ماه رمضان است؛ فصل دوم: روایات در مورد شناخت اول ماه رمضان:
اعلم أن الروايات التي وقفت عليها كثيرة في المصنفات و إذا كان العمل على رؤية الهلال و الشهادات فأي فائدة في تكثير إيراد ما وقفنا عليه من علامات ذلك و الأمارات لكن قد اقتضت الاستخارة أننا لا نخلي كتابنا هذا من شي‏ء من الروايات‏
احاديثى كه در اين‌ باره در كتاب‌ ها ذكر شده، بسيار است؛ ولى اگر عمل انسان مبتنى بر رؤيت هلال يا شهادت و گواهى [معتبر] استوار باشد، ايراد نشانه‌ ها و امارات بسيار دالّ بر اوّل ماه كه در روايات بدان دست يافته‌ ايم، فايده‌ اى نخواهد داشت. با اين‌ حال، مقتضاى استخاره‌ اى كه كرديم، اين است كه برخى از اين روايات را در اين كتاب ذكر كنيم:
فَمِنْ ذَلِكَ مَا وَجَدْتُهُ مَرْوِيّاً عَنْ جَدِّي أَبِي جَعْفَرٍ الطُّوسِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ أَيَّدَهُ اللَّهُ تَعَالَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْهَيْثَمِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي رَمْثَةَ مِنْ أَهْلِ كَفَرْتُوثَا بِنَصِيبِينَ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ‏
جدّم «ابو جعفر طوسى» آورده است: «محمّد بن ابراهيم» معروف به «ابن ابى رمثه» از اهل «كفر توثاى نصيبين» به نقل از پدرش گفت:
دَخَلْتُ عَلَى الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَ النَّاسُ بَيْنَ مُتَيَقَّنٍ وَ شَاكٍّ
«در روز اوّل ماه رمضان به محضر امام حسن عسكرى-صلوات اللّه عليه-وارد شدم، درحالى‌ كه برخى از مردم به اوّل ماه يقين، و برخى ترديد داشتند. 
فَلَمَّا بَصُرَ بِي قَالَ لِي يَا أَبَا إِبْرَاهِيمَ فِي أَيِّ الْحِزْبَيْنِ أَنْتَ فِي يَوْمِكَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا سَيِّدِي إِنِّي فِي هَذَا قَصَدْتُ
هنگامى كه چشم حضرت به من افتاد، فرمود: اى ابا ابراهيم، امروز تو جزو چه گروهى هستى؟ عرض كردم: فدايت گردم، اى آقاى من، براى همين آهنگ شما را كرده‌ ام. 
قَالَ فَإِنِّي أُعْطِيكَ أَصْلًا إِذَا ضَبَطْتَهُ لَمْ تَشُكَّ بَعْدَ هَذَا أَبَداً قُلْتُ يَا مَوْلَايَ مُنَّ عَلَيَّ بِذَلِكَ
فرمود: قاعده‌ اى در اين‌ باره به تو مى‌ آموزم كه اگر درست بدان عمل كنى، بعد از اين هيچ‌ گاه دچار شكّ و ترديد نمى‌ شوى. عرض كردم: اى مولاى من، عنايت كن و آن قاعده را به من بفرما. 
فَقَالَ تَعْرِفُ أَيُّ يَوْمٍ يَدْخُلُ الْمُحَرَّمُ فَإِنَّكَ إِذَا عَرَفْتَهُ كُفِيتَ طَلَبَ هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ قُلْتُ وَ كَيْفَ يُجْزِي مَعْرِفَةُ هِلَالِ مُحَرَّمٍ عَنْ طَلَبِ هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ
فرمود: اگر اوّل محرم براى تو مشخص باشد، از جست‌ و جوى هلال ماه رمضان كفايت شده‌ اى. عرض كردم: چگونه شناخت هلال محرم از جست‌وجوى هلال ماه رمضان كفايت مى‌كند؟ 
قَالَ وَيْحَكَ إِنَّهُ يَدُلُّكَ عَلَيْهِ فَتَسْتَغْنِي عَنْ ذَلِكَ قُلْتُ بَيِّنْ لِي يَا سَيِّدِي كَيْفَ ذَلِكَ
فرمود: خدا رحمتت كند! هلال محرم راهنماى تو است و به واسطه‌ى آن از جست‌وجوى هلال ماه رمضان بى‌نياز هستى. عرض كردم: اى آقاى من! برايم روشن كن كه چگونه؟ 
قَالَ فَانْتَظِرْ أَيُّ يَوْمٍ يَدْخُلُ الْمُحَرَّمُ فَإِنْ كَانَ أَوَّلُهُ الْأَحَدَ فَخُذْ وَاحِداً وَ إِنْ كَانَ أَوَّلُهُ الْإِثْنَيْنِ فَخُذْ اثْنَيْنِ وَ إِنْ كَانَ الثَّلَاثَاءَ فَخُذْ ثَلَاثَةً وَ إِنْ كَانَ الْأَرْبِعَاءَ فَخُذْ أَرْبَعَةً
فرمود: دقت كن و ببين اوّل محرم چه روزى است، اگر اوّل محرم روز يكشنبه باشد، 1  روز و اگر دوشنبه باشد، 2  روز و اگر سه‌ شنبه باشد، 3  روز و اگر چهارشنبه باشد، 4  روز 
وَ إِنْ كَانَ الْخَمِيسَ فَخُذْ خَمْسَةً وَ إِنْ كَانَ الْجُمُعَةَ فَخُذْ سِتَّةً وَ إِنْ كَانَ السَّبْتَ فَخُذْ سَبْعَةً ثُمَّ احْفَظْ مَا يَكُونُ وَ زِدْ عَلَيْهِ عَدَدَ أَئِمَّتِكَ وَ هِيَ اثْنَا عَشَرَ
و اگر پنجشنبه باشد، 5  روز و اگر جمعه باشد، 6  روز و اگر شنبه باشد، 7  روز را در نظر داشته باش و به تعداد امامانت-عليهم السّلام- يعنى عدد  12 را به آن اضافه كن، 
ثُمَّ اطْرَحْ مِمَّا مَعَكَ سَبْعَةً سَبْعَةً فَمَا بَقِيَ مِمَّا لَا يُتِمُّ سَبْعَةً فَانْظُرْ كَمْ هُوَ فَإِنْ كَانَ سَبْعَةً فَالصَّوْمُ السَّبْتُ وَ إِنْ كَانَ السِّتَّةَ فَالصَّوْمُ الْجُمُعَةُ وَ إِنْ كَانَ خَمْسَةً فَالصَّوْمُ الْخَمِيسِ
سپس  7  تا  7  تا كم كن، تا اين‌ كه عدد باقيمانده به هفت نرسد و ببين چيست؛ اگر  7 روز باشد، اوّل ماه صيام، روز شنبه خواهد بود، و اگر  6  روز باشد، اوّل ماه روز جمعه و اگر  5  روز باشد، روز پنجشنبه 
وَ إِنْ كَانَ أَرْبَعاً فَالصَّوْمُ الْأَرْبِعَاءُ وَ إِنْ كَانَ ثَلَاثَةً فَالصَّوْمُ الثَّلَاثَاءُ وَ إِنْ كَانَ اثْنَيْنِ فَالصَّوْمُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَ إِنْ كَانَ وَاحِداً فَالصَّوْمُ يَوْمَ الْأَحَدِ وَ عَلَى هَذَا فَابْنِ حِسَابَكَ تُصِبْهُ مُوَافِقاً لِلْحَقِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى‏
و اگر  4  روز باشد، روز چهارشنبه و اگر  3  روز باشد، روز سه‌ شنبه و اگر  2  روز باشد، روز دوشنبه و اگر 1  روز باشد، اوّل ماه روز يكشنبه خواهد بود. براساس اين قاعده حساب كن، ان شاء اللّه تعالى موافق حقّ به واقع مى‌ رسى.»
أقول ربما كان قول الراوي فما بقي مما لا يتم سبعة من زيادة أحد الرواة أو من الناسخين لأنه قد ذكر فيه فإن كان سبعة فالصوم السبت و لأنه إذا كان أول المحرم مثلا يوم الإثنين و ضم الاثنين إلى عدد الأئمة ع و هو اثنا عشر صار العدد أربعة عشر فإذا عد سبعة و سبعة ما يبقى عدد ينقص عن سبعة أقول و لعل هذه الرواية تختص بوقت دون وقت و على حال دون حال و لإنسان دون إنسان‏
شايد اين جمله را كه مى‌ فرمايد: «تا اين‌ كه باقيمانده به  7  نرسد» يكى از راويان يا يكى از نسخه‌ برداران اضافه كرده باشد؛ زيرا در ادامه‌ روايت آمده است: «و اگر عدد باقيمانده، 7  روز بود، اوّل ماه صيام روز شنبه خواهد بود.» و نيز روشن است كه مثلا اگر اوّل محرم روز دوشنبه باشد و عدد  2  به تعداد امامان-عليهم السّلام-يعنى عدد  12  اضافه شود، مجموع آن  14  مى‌ شود و در اين صورت اگر  7  تا  7  تا كم شود، باقيمانده، عددى كمتر از  7 نخواهد بود. در هر حال، شايد اين حديث به وقت يا حالت يا افراد خاصّ اختصاص داشته باشد.
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ مِنْ كِتَابِ الْكَافِي وَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ فَضَّالٍ مِنْ كِتَابِهِ كِتَابِ الصِّيَامِ بِإِسْنَادِهِمَا إِلَى أَبِي بَصِيرٍ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ‏
«محمد بن يعقوب كلينى» در كتاب «كافى» و «علىّ بن حسن بن فضّال» در «كتاب الصّيام» نقل كرده‌ اند كه امام صادق-عليه السّلام-فرمود:
إِذَا عَرَفْتَ هِلَالَ رَجَبٍ فَعُدَّ تِسْعَةً وَ خَمْسِينَ يَوْماً ثُمَّ صُمْ يَوْمَ سِتِّينَ‏
«وقتى هلال ماه رجب را دانستى، ۵٩  روز بشمار و روز شصتم را روزه بگير.»
أقول و هذا الحديث كان ظاهره يقتضي أن رجبا و شعبان لا بد أن يكون أحدهما ناقصا عن ثلاثين يوما فإن وجدت في وقت هذين الشهرين تامين فلعل المراد بتلك [بهذه‏] الرواية تلك السنة المعينة أو سنة مثلها أو غير ذلك-
از ظاهر اين حديث برمى‌ آيد كه اين علامت در زمانى است كه يكى از دو ماه رجب و شعبان كمتر از  30  روز باشند. بنابراين، اگر در زمانى ديدى اين دو ماه كامل هستند، شايد از اين حديث، آن سال خاصّ يا سال‌ هاى مشابه آن يا چيز ديگر اراده شده باشد.
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ مِنْ كِتَابِ الْكَافِي بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ‏
«محمد بن يعقوب كلينى» در كتاب «كافى» نقل كرده است كه امام صادق -عليه السّلام-فرمود:
عُدَّ مِنْ هِلَالٍ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي سَنَتِكَ الْمَاضِيَةِ خَمْسَةَ أَيَّامٍ وَ صُمِ الْيَوْمَ الْخَامِسَ‏
«از هلال ماه رمضان سال گذشته، 5  روز بشمار و روز پنجم را روزه بگير.»
وَ رَأَيْتُ فِي كِتَابِ الْحَلَالِ وَ الْحَرَامِ لِإِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الثَّقَفِيِّ الثِّقَةِ مِنْ نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ عِنْدَنَا الْآنَ مَلِيحَةٍ مَا هَذَا لَفْظُهُ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ قَالَ‏
در نسخه‌ كهن و زيبا از كتاب «الحلال و الحرام» نوشته‌ «اسحاق بن ابراهيم ثقفى» كه شخص مورد اعتمادى است و آن كتاب اكنون نزد من موجود است، ديدم كه «احمد بن عبد الرحمن بن ابى ليلى» مى‌ گويد: «عاصم بن حميد» گفت كه
قَالَ لِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع عُدُّوا الْيَوْمَ الَّذِي تَصُومُونَ فِيهِ وَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ بَعْدَهُ وَ صُومُوا يَوْمَ الْخَامِسِ فَإِنَّكُمْ لَنْ تُخْطِئُوا
امام صادق-عليه السّلام-فرمود: «[اولين]روزى را كه روزه گرفته‌ ايد و  3  روز بعد از آن را بشماريد و روز پنجم را روزه بگيريد. در اين صورت، هرگز اشتباه نخواهيد كرد.»
قال أحمد بن عبد الرحمن قد ذكرت ذلك للعباس بن موسى بن جعفر فقال أنا عليه ما أنظر إلى كلام الناس و الرواية قال أحمد و حدثني غياث قال أظنه ابن أعين عن جعفر بن محمد مثله أقول و قد ذكر الشيخ محمد بن الجنيد في الجزء الأول من مختصر كتاب تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة فقال في كتاب الصوم ما هذا لفظه و الحساب الذي يصام به يوم الخامس من اليوم الذي كان الصيام وقع في السنة الماضية يصح إن لم تكن السنة كبيسة فإنه يكون فيها من اليوم السادس و الكبيس يكون في كل ثلاثين سنة أحد عشر يوما مرة في السنة الثالثة و مرة في السنة الثانية أقول و ذكر الشيخ العالم العابد هبة الله بن سعيد الراوندي رحمة الله عليه في كتاب شرح النهاية في كتاب الصيام في باب علامات شهر رمضان ما هذا لفظه و قد رويت روايات بأنه إذا تحقق لهلال العام الماضي عد خمسة أيام و صام اليوم الخامس أو تحقق هلال رجب عد تسعة و خمسين يوما و صام يوم الستين و ذلك محمول على أنه يصوم ذلك بنية شعبان استظهارا فأما بنية أنه من شهر رمضان فلا يجوز على حال و قال أبو جعفر الطوسي يجوز عندي أن يعمل على هذه الرواية التي وردت بأنه يعد من السنة الماضية خمسة أيام و يصوم يوم الخامس لأن من المعلوم أنه لا يكون الشهور كلها تامة و أما إذا رأى الهلال و قد تطوق أو رأى ظل الرأس فيه أو غاب بعد الشفق فإن جميع ذلك لا اعتبار به و يجب العمل بالرؤية لأن ذلك يختلف بحسب اختلاف المطالع و العروض و هذا آخر ما حكاه الراوندي في معناه‏ و اعلم أن الله جل جلاله تفضل علينا بأسرار ربانية و أنوار محمدية و مبار علوية منها تعريفنا بأوائل الشهور و إن لم نشاهد [يشاهد] هلالها و ليس ذلك بطريق الأحكام النجومية و لا الاستخارات المروية و إنما ذلك كما قلنا بالأمور الوجدانية الضرورية و إنما نذكر من دلائل شهر رمضان أو علاماته أو أماراته لمن لم يتفضل الله جل جلاله عليه بما تفضل به علينا من هباته و كراماته و إن لم يلزم العمل بها في ظاهر الشريعة النبوية و قد وجدنا تعليقة غريبة على ظهر كتاب عتيق وصل إلينا يوم رابع عشرين صفر سنة ستين و ست مائة بعد تصنيف هذا الكتاب و نحن ذاكروها حسب ما رأيناها قريبة من الصواب و هذا لفظها إذا أردت أن تعرف الوقفة و أول شهر رمضان من كل شهر في السنة فارتقب هلال محرم فإذا رأيته فعد منه أربعة أيام خامسه الوقفة و سادسه أول شهر رمضان فإذا استتر عنك هلال محرم فارتقب هلال‏ صفر و عد منه يومين و ثالثه الوقفة و رابعه أول شهر رمضان فإن استتر عنك هلال صفر فارتقب هلال شهر ربيع الأول فإذا رأيته فعد منه يوما واحدا و ثانيه الوقفة و ثالثه أول شهر رمضان فإن استتر عنك شهر ربيع الأول فارتقب شهر ربيع الآخر فإذا رأيته فعد منه ستة أيام و سابعه الوقفة و ثامنه أول شهر رمضان فإن استتر عنك شهر ربيع الآخر فارتقب هلال جمادى الأولى فإذا رأيته فعد منه خمسة أيام و سادسه الوقفة و سابعه أول شهر رمضان فإن استتر عنك هلال جمادى الأولى فارتقب هلال جمادى الآخرة فإذا رأيته فعد منه ثلاثة أيام و رابعه الوقفة و خامسه أول شهر رمضان فإذا استتر عنك هلال جمادى الآخرة فارتقب هلال رجب فعد منه يومين و ثالثه الوقفة و رابعه أول شهر رمضان فإن استتر عنك هلال رجب فارتقب هلال شعبان أوله الوقفة و ثانيه أول شهر رمضان فإن استتر عنك هلال شعبان فارتقب هلال شهر رمضان فإذا رأيته فعد منه ستة أيام و سابعه الوقفة و ثامنه أول شهر رمضان فإذا استتر عنك هلال رمضان فارتقب هلال شوال فإذا رأيته فعد منه أربعة أيام و خامسه الوقفة و سادسه أول شهر رمضان فإن استتر عنك هلال شوال فارتقب هلال ذي القعدة فإذا رأيته فعد منه ثلاثة أيام و رابعه الوقفة و خامسه أول شهر رمضان فإذا استتر عنك هلال ذي القعدة فارتقب هلال ذي الحجة و عد منه ثمانية أيام و تاسعه الوقفة و عاشره أول شهر رمضان هذا آخر ما وجدناه فصنه إلا عمن يستحق التعريف بمعناه‏
«احمد بن عبد الرحمن» مى‌ گويد: اين روايت را براى «عبّاس» پسر «موسى بن جعفر» نقل كردم. گفت: «من نيز اين نظر را دارم و به سخن مردم و روايات ديگر اعتنا نمى‌ كنم.»  در حديث ديگر با سند متفاوت، عين مطلب گذشته از امام صادق-عليه السّلام- نقل شده است. بااين‌حال، «محمّد بن جنيد» در جزء اوّل از كتاب «مختصر كتاب تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة» در بخش روزه مى‌ گويد: «حسابى كه براساس آن روز پنجم از روزى كه روزه‌ سال گذشته در آن واقع شده، اوّل ماه رمضان به حساب مى‌ آيد، در صورتى درست است كه سال، سال كبيسه نباشد. در غير اين صورت، روز ششم اوّل ماه رمضان سال بعد خواهد بود. و كبيسه در هر  30  سال  11  روز است كه گاه در سال سوّم و گاه در سال دوّم رخ مى‌ دهد.» نيز شيخ عالم «سعيد بن هبة اللّه راوندى» -رحمة اللّه عليه-در بخش «صوم» كتاب «شرح النّهاية» در باب علامات ماه رمضان آورده است: «رواياتى در اين‌ باره نقل شده است كه هرگاه هلال سال گذشته يقينى شد، انسان  ۵  روز مى‌ شمارد و روز پنجم را روزه مى‌ گيرد، يا اگر هلال ماه رجب يقينى شد، 59  روز مى‌ شمارد و روز شصتم را روزه مى‌ گيرد. اين روايات محمول بر اين معنا است كه آن روز را احتياطا به نيّت ماه شعبان روزه مى‌ گيرد؛ وگرنه به نيّت ماه رمضان به هيچ وجه جايز نيست. «ابو جعفر طوسى» -رحمه اللّه-گفته است: به نظر ما عمل به اين حديث كه مى‌ گويد از سال گذشته  5  روز مى‌ شمارد و روز پنجم را روزه مى‌ گيرد، جايز است؛ زيرا قطعا تمام ماه‌ ها كامل نخواهند بود؛ اما اعتبارى به رؤيت هلال به صورت مطوّق،  يا ديدن سايه‌ سر در آن، يا مخفى شدن هلال بعد از سرخى شامگاه نيست، بلكه فقط در صورت رؤيت هلال عمل براساس آن و روزه گرفتن واجب است؛ زيرا اين امور به حسب محلّ طلوع ماه و عوارض ديگر، مختلف است.» (پايان سخن «راوندى») . از اين گذشته، خداوند-جلّ جلاله-اسرار ربّانى و انوار محمّدى و نيكى‌ هاى علوىّ بسيار بر ما ارزانى داشته است كه يكى از آن‌ ها شناخت اوايل ماه‌ ها است، اگرچه هلال ماه را مشاهده نكرده باشيم و اين از راه احكام نجومى يا استخاره‌ هاى منقول نيست، بلكه چنان‌ كه گفتيم، از راه امور وجدانى ضرورى است. بنابراين، ما نشانه‌ ها، علامات و امارات ماه رمضان را براى كسانى ذكر مى‌ كنيم كه مشابه اين عنايت و كرامت كه خدا بر ما ارزانى داشته، شامل حالشان نشده باشد؛ اگرچه عمل به اين عنايت در ظاهر شريعت نبوى واجب نيست. نيز بعد از تصنيف اين كتاب، در پشت كتابى قديمى كه در روز بيست و چهارم صفر سال  660  ه‍. ق به دست ما رسيد، مطلبى را يافتيم كه درست به نظر مى‌ رسد. از اين‌ رو، آن مطلب را در اينجا ذكر مى‌ كنيم. عين عبارت آن كتاب چنين است: «وقتى خواستى روز احتياطى و اوّل ماه رمضان را با حساب هريك از ماه‌ هاى سال بدانى، منتظر هلال ماه محرم باش، اگر هلال محرم را ديدى، 4  روز بشمار، روز پنجم، يوم الشكّ و روز ششم اوّل ماه رمضان است. اگر هلال محرم را نديدى، منتظر هلال صفر باش و  2  روز بشمار، روز سوّم يوم الشكّ و روز چهارم اوّل ماه رمضان است. اگر هلال صفر را نديدى، منتظر هلال ماه ربيع الاول باش، اگر ديدى يك روز بشمار، روز دوّم يوم الشكّ و روز سوّم، اوّل ماه رمضان است. اگر هلال ماه ربيع الاول را نديدى، منتظر هلال ماه ربيع الثانى باش و اگر ديدى، 6 روز بشمار، روز هفتم يوم الشكّ و روز هشتم، اوّل ماه رمضان است. اگر هلال ربيع الثانى را نديدى، منتظر هلال جمادى الاولى باش و  ۵  روز بشمار، روز ششم يوم الشكّ و روز هفتم، اوّل ماه رمضان است. اگر هلال جمادى الاولى را نديدى، منتظر جمادى الآخر باش و  3  روز بشمار، روز چهارم يوم الشكّ و روز پنجم، اوّل ماه رمضان است. اگر هلال جمادى الآخر را نديدى، منتظر هلال ماه رجب باش و  2  روز بشمار، روز سوّم يوم الشكّ و روز چهارم، اوّل ماه رمضان است. اگر هلال رجب را نديدى، منتظر هلال شعبان باش، روز اوّل يوم الشكّ و روز دوّم، اوّل ماه رمضان است. اگر هلال شعبان را نديدى، منتظر هلال ماه رمضان باش و اگر ديدى 6  روز بشمار، روزهفتم يوم الشكّ و روز هشتم، اوّل ماه رمضان است. اگر هلال ماه رمضان را نديدى، منتظر هلال شوّال باش و اگر ديدى، ۴  روز بشمار، روز پنجم يوم الشكّ و روز ششم، اوّل ماه رمضان است. اگر هلال شوّال را نديدى، منتظر هلال ذيقعده باش و اگر آن را ديدى، 3  روز بشمار، روز چهارم يوم الشكّ و روز پنجم، اوّل ماه رمضان است. اگر هلال ذى‌ قعده را نديدى، منتظر هلال ذى‌ حجّه باش و  8  روز بشمار، روز نهم يوم الشكّ و روز دهم، اوّل ماه رمضان است.» اين بود تمام عبارت كتاب يادشده. از شما مى‌ خواهيم كه آن را جز از كسانى كه شايستگى دانستن معناى آن را دارند، حفظ كنيد.
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا سَمِعْنَاهُ مُذَاكَرَةً وَ لَمْ نَقِفْ عَلَى إِسْنَادِهِ أَنَّهُ رُوِيَ عَنْ أَحَدِهِمْ ع أَنَّهُ قَالَ‏
در روايتى-كه ما آن را شنيده‌ ايم ولى سند آن را نديده‌ ايم-از يكى از ائمّه -عليهم السّلام-آمده است:
يَوْمُ صَوْمِكُمْ يَوْمُ نَحْرِكُمْ‏
«روز روزه‌ شما، همان روز قربانى كردن شما است.»
وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ بِإِسْنَادِهِ فِي كِتَابِ الصِّيَامِ إِلَى ابْنِ الْحُرِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ‏
«علىّ بن فضّال» در «كتاب الصّيام» به سند خود از «ابن الحرّ» از امام صادق -عليه السّلام-نقل كرده است:
إِذَا غَابَ الْهِلَالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَةٍ [لليلته‏] وَ إِذَا غَابَ بَعْدَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتَيْنِ‏
«هرگاه هلال ماه پيش از سرخى طرف مغرب ناپديد شد، هلال شب اوّل ماه است؛ ولى اگر سرخى طرف مغرب پيش از هلال ماه ناپديد شد، هلال شب دوّم است.»
وَ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ وَ رَوَى الْخَطِيبُ فِي تَارِيخِهِ فِي تَرْجَمَةِ عُقْبَةَ بْنِ الْوَلِيدِ فِي الْجُزْءِ التَّاسِعِ وَ الْأَرْبَعِينَ عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ‏
اين حديث از «محمّد بن يعقوب كلينى» -رحمه اللّه- نیز روایت شده است: «خطيب بغدادى» در جزء چهل و نهم تاريخ خود، در شرح حال «بقيّة بن وليد» آورده است كه رسول اكرم-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-فرمود:
إِذَا غَابَ الْهِلَالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَتِهِ [لليلة]
«هرگاه هلال ماه پيش از سرخى طرف مغرب ناپديد شد، هلال شب اوّل ماه است؛
أَقُولُ وَ وَجَدْتُ فِي كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ لِشَهْرَدَارِ بْنِ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيِّ فِي الْمُجَلَّدِ الْأَوَّلِ فِي أَوَاخِرِ النِّصْفِ الْأَوَّلِ مِنْهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص‏
در جلد نخست كتاب «الفردوس» نوشته‌ى «شهردار بن شيرويه ديلمى» در اواخر نصف اوّل كتاب آمده است كه رسول اكرم-صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-فرمود:
إِذَا غَابَ الْهِلَالُ قَبْلَ الشَّفَقِ فَهُوَ لِلَيْلَةٍ [لليلته‏] وَ إِذَا غَابَ الشَّفَقُ قَبْلَ الْهِلَالِ فَهُوَ لِلَيْلَتَيْنِ‏
«هرگاه هلال ماه پيش از سرخى طرف مغرب ناپديد شد، هلال شب اوّل ماه است؛ ولى اگر بعد از سرخى طرف مغرب پيش از هلال ناپديد شد، هلال شب دوّم ماه است.»
وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏
و بنابر روایت دیگر
إِذَا غَابَ الْقَمَرُ فِي الْحُمْرَةِ فَهُوَ لِلَيْلَتِهِ [لليلة] وَ إِذَا غَابَ فِي الْبَيَاضِ فَهُوَ لِلَيْلَتَيْنِ‏
«هرگاه ماه در سرخى ناپديد شد، هلال شب اوّل است؛ ولى اگر در سفيدى ناپديد شد، هلال شب دوّم است.»
قلت أنا هذا لفظ ما رأيناه أقول و رأيت روايتين إحداهما عن عبد الله بن معاوية بن عبد عبد الله بن جعفر بن أبي طالب و هو يتضمن شرحا طويلا نحو كراسين فلا نطيل بذكره رواه عن الصادق ع في معرفة أول الشهور بالحساب أقول و اعلم أن تعريف الله جل جلاله لعباده بشي‏ء من مراده فإنه لا ينحصر بمجرد العقل جميع أسبابه و لا يدرك بعين الشرع تفصيل أبوابه لأن الله جل جلاله قادر لذاته فهو قادر على أن يعرف عباده مهما شاء و متى شاء بحسب إرادته و أعرف على اليقين من يعرف أوائل الشهور و إن لم يكن ناظرا إلى الهلال و لا حضر عنده أحد من المشاهدين و لا يعمل على شي‏ء مما تقدم من الروايات و لا بقول منجم و لا باستخارة و لا بقول أهل العدد و لا في المنام بل هو من فضل رب العالمين الذي وهبه نور الألباب من غير سؤال و ألهمه العلم بالبديهيات من غير طلب لتلك الحال و لكن هو مكلف بذلك وحده على اليقين حيث علم به على التعيين أقول و المعتبر في معرفة الهلال و أول شهر رمضان عند من لم يعرف [يعلم‏] ذلك بوجه من الوجوه على رؤيته أو قيام البينة بمشاهدته بحسب ما تضمنه المعتمد عليه من تحقيق القول بين الأصحاب فإنه لا يليق شرح ذلك في هذا الكتاب‏
اين بود عين عبارتى كه ما ديده‌ ايم. دو روايت ديگر در اين‌ باره هست كه يكى را «عبد اللّه بن معاوية بن عبد اللّه بن جعفر بن ابى طالب» از امام صادق-عليه السّلام-درباره‌ شناخت اوّل ماه‌ ها از طريق محاسبه نقل كرده است. اين روايت مشروح و طولانى است و دو جزوه جا مى‌ گيرد، لذا از ذكر آن خوددارى مى‌ كنيم. در پايان مى‌ گوييم: خداوند-جلّ جلاله-اسباب شناساندن مقصود خود به بندگانش را فقط در عقل منحصر نكرده است، چنان‌ كه با ديد شرع نيز نمى‌ توان به همه‌ مقاصد او دست يافت، بلكه خداوند-جلّ جلاله-قادر بالذّات است. بنابراين، مى‌ تواند هرچه را خواست هرگاه كه خواست، به حسب اراده‌ اش به بندگانش بشناساند و من به‌ صورت يقينى كسى را مى‌ شناسم كه اوايل ماه‌ ها را مى‌ داند اگرچه به هلال ماه نگاه نكند و هيچ‌ كس از نگاه‌ كنندگان به هلال نزد او نرفته و به او اطّلاع ندهند و نيز در اين‌ باره به رواياتى كه گذشت يا به قول ستاره‌ شناسان يا به استخاره يا به قول علماى عدد يا به خواب و رؤيا عمل نمى‌ كند، بلكه تفضّلى از پروردگار جهانيان است، همان خدايى كه نور عقل را بى‌ آنكه از او خواسته باشد، به او ارزانى داشته و علم به بديهيّات را بى‌ آنكه از او طلب نموده باشد، به او الهام كرده است. البته كسى كه به صورت معيّن به اين مسأله آگاهى پيدا كرده، فقط خود به عمل به آن مكلّف است و كسانى كه از اين شناخت بهره‌ مند نيستند، بايد در شناخت هلال و اوّل ماه رمضان بر رؤيت هلال يا بر بيّنه و سخن كسانى كه آن را مشاهده كرده‌ اند، اعتماد كند. و اين نظر تحقيقى و مورد اعتماد در نزد علماى اماميّه است و شرح و بسط آن در اين كتاب شايسته نيست.

افزودن دیدگاه جدید